— يا عزيزتي، إنها زيارتكِ الأولى لمنزلنا. لا تقلقي ولا تتوتري، فأنتِ هنا كأهلكِ — قالت السيدة هيلزا لفيفيان، ووجهُها يشعّ دفئًا وحنانًا بالغًا.
لكنّ فيفيان لمست في عينيها بريقًا عابرًا، يشبه بهجةَ من تاه في الصحراء واشتدّ به العطش حتى كاد يهلك، فإذا به فجأةً يبصر واحةً خضراء!
ظنّ مارشال أنها اختارته وأصبحت له، فلا يهمّه إن أطاعتِه أم عصتَتْه. أما هي فلا تريد أن تربطها بهذا الرجل أدنى صلةٍ مهما كلّفها الأمر. أليس أذكى الحيل وأفضلها هو الفرار؟!
لكنّ فيفيان شعرت وكأنها هربت للتو من جحر ذئبٍ لتقع م