٥٣. فيلم فقط
بيضاء
كانت الغرفة مليئة بالحياة.
ليس مليئة بالناس، بل مليئة بالأصوات، بالضحكات، بالتعليقات المتقاطعة أثناء الفيلم، بالفشار المبعثر والأكواب التي تمر من يد إلى يد. كانت أيلين جالسة بيني وبين أبيها، منغمسة تمامًا في القصة على الشاشة، تعلق على كل مشهد كأنها خبيرة في الموضوع.
كانت لايس ملقاة في الطرف الآخر من الأريكة، مرتاحة أكثر مما ينبغي لزائرة. أما كاسيو... حسنًا، كان كاسيو مسترخيًا بطريقة لم أرها كثيرًا من قبل.
ربما لم أرها أبدًا.
«لكن أندريه هذا متأخر، أليس كذلك؟»، علقت لايس، تنظر إلى هاتفها ث