٣٥٧. [المرحلة الثانية]
صوفيا
لم أكن بحاجة إلى كلمات لأعرف ما كنت أراه.
كان فيليبي يعطيني ظهره، واضعاً يديه الكبيرتين على بطن آيلين، ووجهه مدفون في عنقها بينما كانت تضحك بخفة على شيء هامسه في أذنها. أسندت رأسها على كتفه، وغطت يديه بيديها، وبقيا هكذا، في عالم له جدران غير مرئية، لكنني كنت أشعر بها حتى وأنا في الخارج.
وقفت في زاوية غرفة الطفل، ممسكة بقطعة ملابس لحديثي الولادة لا أتذكر حتى متى التقطتها.
شعرت بانقباض في صدري. لم تكن غيرة؛ فأنا أعرف الغيرة جيداً، ولم تكن هي. كان حنيناً غريباً لشيء لم أعشه بعد. كان جوعاً لل