٣٥٥. [المرحلة الثانية]
رانجيل
كانت مانو مستندة إلى باب منزلي، وذراعاها متقاطعتان، تنظر إليّ وكأن لها كل الحق في أن تكون هنا.
تلاشت الابتسامة في اللحظة نفسها.
نزلت ببطء، أغلقت الباب، وبقيت واقفاً على بعد مترين منها. لم أقترب. تعلمت منذ زمن طويل أن الاقتراب من مانو يصبح دعوة للدراما.
— ماذا تفعلين هنا؟
— علينا أن نتحدث.
زفرت بضيق، ممرراً يدي في شعري.
— كيف دخلتِ إلى منزلي يا مانو؟
رفعت المفتاح بين إصبعين، تلوح به بتلك الطمأنينة الزائفة التي كنت أعرفها جيداً.
— لدي المفتاح. لقد أعطيتني إياه، هل نسيت؟
— طلبت استعادته. مر