٣٥٢. [المرحلة الثانية] - حلمي أصبح حقيقة
صوفيا
كنت في حالة من التوتر الشديد.
قضيت ما يقرب من ساعة في التأنق، مرتدية فستاناً أسود قصيراً ومتحرراً عند الخصر (مريح، لكنه يبرز تقاسيم جسدي)، وشعري مسرح بلمعان، ومكياج خفيف مع "آيلاينر" وملمع شفاه. نظرت في المرآة للمرة العاشرة، وقلبي يخفق بجنون. هل سيجدني طفلة؟ أم سيرى أنني كبرت حقاً؟ وأنني امرأة تستحق الاهتمام؟
انفتح باب الغرفة ودخلت أمي، لايس، بابتسامة فضولية.
— يا إلهي، ما أجملك! إلى أين تذهبين بهذا المظهر المتألق؟
احمرّ وجهي على الفور، وأخذت أعبث بشعري.
— آه... سأخرج مع رانجيل.
توقفت لاي