٣٢٧. [المرحلة الثانية] - خوف حقيقي
آيلين
كانت فترة ما بعد الظهر هادئة في العيادة. كنت أعتني بالسيدة هيلينا، زبونة قديمة تأتي كل أسبوع لإجراء علاجات للبشرة. كانت مستلقية ومسترخية بينما كنت أزيل بحذر قناع الطين الأخضر الذي وضعته بعد التقشير.
— تبدين مشرقة اليوم يا آيلين. ما الذي تغير؟ هل هناك علاقة جديدة؟
ضحكتُ بخفة، وأمررت أصابعي بلطف لأزيل بقايا القناع.
— لا، أنا أخيراً مع حب حياتي.. الأمور تسير على ما يرام.
— آه، هذا أمر رائع، عندما نجد من يكملنا. — ابتسمتُ موافقةً.
— لقد استغرق الأمر وقتاً ليدرك ذلك، لكنني كنت صبورة. — ضحكت.
أ