٣٢٦. [المرحلة الثانية] - ماذا عليّ أن أفعل؟
فيليبي
كنت لا أزال تحت وطأة الصدمة.
جالساً على أريكة مكتبي، وبصورة الموجات فوق الصوتية ترتجف في يدي، كنت أحاول استيعاب ما قالته آيلين للتو. طفل. طفلنا. جاء نتيجة تلك الليلة الوحيدة التي تركتُ فيها العنان لرغبتي.
— لكن ألا تتناولين الدواء؟ — سألتُ، وخرج صوتي أجشاً أكثر مما كنت أقصد.
أمسكت آيلين بيديّ، وعيناها لا تزالان تلمعان بذلك المزيج من الخوف والحماس الذي كان يفكك أوصالي.
— قال الطبيب إن مثبطات المناعة ربما أبطلت مفعول حبوب منع الحمل. تناولتُ كل شيء بدقة، لكن.. حدث ما حدث.
أومأتُ ببطء، ولا أ