٣٢٣. [المرحلة الثانية] - قلبي لم يعد يحبني
آيلين
استيقظتُ ببطء، وكأنني أصعد من بئر عميقة.
كان أول ما شعرتُ به هو رائحة المستشفى، ذلك العبق المميز للكحول والدواء. رمشتُ عدة مرات بذهول. السقف الأبيض، الأضواء الباردة، وصوت "البيب" المتواصل لجهاز المراقبة. حاولتُ التحرك فشعرتُ بألم خفيف في صدري، وإجهادٍ سرى حتى العظام.
نظرتُ حولي.
كانت أمي تجلس عن يميني ممسكةً بيدي، وأبي عن يساري، يده الأخرى في قبضتي. كان كلاهما يبدو منهكاً، مع هالات سوداء عميقة تحت عينيهما.
— أين.. أين أنا؟ — سألتُ بصوت أجش.
ضمت أمي يدي بقوة أكبر، وعيناها مغرورقتان بالدموع