٢٨٦. [المرحلة الثانية] - الحبيب المزيف
أيلين
كنت في منتصف تدوين مواعيد الأسبوع حين فُتح باب غرفتي دون طرق.
لم أحج للالتفات لأعرف من كان.
شخصان فقط في العالم بأسره يدخلان غرفتي دون طرق، وكلتاهما ظهرتا في نفس اللحظة، مما يعني أن شيئاً ما يُدبَّر بليل.
— لا — قلت، دون أن أرفع عيني عن دفتر ملاحظاتي.
— لم نقل شيئاً بعد — أجابت سيرينا، وهي تلقي حقيبتها على سريري بتلك البراعة التي تتميز بها الأخت الصغرى والتي لا تزال تغيظني بعد كل هذه السنوات.
— لم تكونا بحاجة لذلك. — أنهيت تدوين موعد زبونات يوم الجمعة وأغلقت الدفتر. — حين تأتيان معاً بهذا