٢٨٣. حان وقت إخبار العائلة
لايس
أردنا إخبار العائلة في نفس اليوم، ولكن مع بقاء برانكا في المستشفى، قررنا الانتظار حتى يعودوا إلى المنزل. اتصلت بها في فترة بعد الظهر من اليوم الذي عادت فيه، فقط لأتأكد من أننا لن نكون مزعجين.
أجابت برانكا في الرنة الثانية.
— هل يمكنني زيارتك اليوم؟ — قلت، قبل أي تحية.
— لايس. — كان في صوتها ذلك المزيج من التعب والمودة الذي بدأت أتعلم تمييزه كنبرة معيارية لأم مولود جديد. — لست بحاجة للاستئذان.
— بل أحتاج. مع وجود مولود جديد يصبح الأمر مزدحماً ومعقداً، والناس يأتون دون سابق إنذار و...
— أمي