٢٥٣. المركز
برانكا
اتجهتُ نحو أندريه حين لم يتحرك من مكانه.
وصلتُ إلى جانبه، ونظرتُ عبر الباب المفتوح، وتراجعتُ خطوة إلى الوراء قبل أن أدرك أنني أفعل ذلك.
كان فيكتور كريغر يقف عند العتبة.
كان يبدو أكبر سناً مما كنتُ أذكر، أو ربما لم أكن قد نظرتُ إليه يوماً حقاً، بل كنتُ أراه دائماً من بعيد، دائماً عبر فلترِ ما كان يمثله. طويلاً، منتصباً، وفي عينيه ذلك الثقل الذي لم أكن أعلم إن كان ذنباً أم مجرد تعب.
وصل كاسيو إلى جانبي في اللحظة نفسها، صامتاً، وشعرتُ بحضوره قبل أن أراه حتى.
نظر فيكتور إليّ.
ـ هل يمكننا الت