٢٥٤. فريقي
برانكا
غادر فيكتور كريغر بنفس الطريقة التي دخل بها، دون استعجال، بذلك الثقل على كتفيه الذي كنتُ أتخيل أنه سيرافقه لفترة طويلة قادمة.
عند الباب، قبل أن يذهب، نظر إليّ نظرة أخيرة.
ـ أرسلي المشروع حين يكون جاهزاً، قال. ـ اختاري المبنى، والفريق، وكل ما تحتاجينه. سأتكفل بكل شيء.
أومأت برأسي.
ثم رحل، تاركاً في داخلي شيئاً مختلفاً.
بقيتُ واقفةً لثانية بعد أن أُغلق البوابة، أستمع إلى البيت وهو يعود إلى إيقاعه الخاص، ثم التفتُ نحو الآخرين.
كان أندريه يكتف ذراعيه، غارقاً في التفكير، بذلك التعبير الذي يرت