٢٧٠. الجنازة
فيليبي
لم أكن أعرف ما الذي أتوقعه من المستشفى.
ربما شيئاً يجعلني أشعر بشيء مختلف عما كنت أشعر به بالفعل. ربما جواباً لم أكن أعلم أنني أبحث عنه. لكن حين دخلنا، كان مجرد مكان، بذلك الرائحة المميزة التي عرفتها من زيارات الأطباء، وذلك الضجيج المستمر في الخلفية، والأرضية التي شعرتُ أنها مختلفة تحت حذائي الرياضي.
ذهب أبي إلى الاستقبال، وبقيت أمي بجانبي واضعة يدها بخفة على ذراعي، ليس لتسندني، بل كانت موجودة فقط، بتلك طريقتها الخاصة.
بقيتُ صامتاً، أستمع.
في مرحلة ما، أرشدتنا ممرضة عبر ممر، وانتبهتُ لكل