٢٦٦. أخيراً
برانكا
ظلت السيارة متوقفة في المرآب لبضع ثوانٍ بعد أن أطفأ كاسيو المحرك.
لم يتحرك أي منا.
كان ذلك النوع من الصمت الذي لا يحتاج إلى ملء، ذلك الذي نفهم فيه بمجرد اللمس وتبادل النظرات أننا نحتاج إلى قليل من الوقت لنعيد ترتيب كل شيء في مكانه.
بقيتُ أنظر إلى الأمام، يداي على حجري، أشعر بسيرينا تتحرك بخفة داخل أحشائي، وكأنها هي الأخرى تتخذ وضعية مريحة بعد يوم طويل.
— هل أنتِ بخير؟ سأل كاسيو بصوت خافت.
— نعم. التفتُ بوجهي إليه. — الآن أشعر أن كل شيء سيكون على ما يرام.
نظر إليّ لثانية بتلك التعبيرات ال