٢٦٨. أخبار من المستشفى
أندريه
رنّ الهاتف في السادسة وأربعين دقيقة صباحاً.
كنتُ مستيقظاً، فقد كانت واحدة من تلك الليالي التي لا يأتي فيها النوم حقاً، مجرد طبقة رقيقة من الراحة لا تريح الجسد. كانت لايس نائمة بجانبي بتلك الأنفاس الهادئة، وبقيتُ ساكناً لثانية أنظر إلى السقف قبل أن أمسك الهاتف عن الطاولة الجانبية.
رقم المستشفى.
رددتُ قبل الرنة الثانية، وأنا جالس بالفعل على حافة السرير، مدركاً أن مكالمة من المستشفى في السادسة صباحاً لا تحمل أخباراً سارة.
— السيد بايرون؟
— نعم.
— معك مستشفى "سان جيمس". أنا الممرضة المسؤولة