١٩. الخسارة التي لحقت بها
كاسيو رافيلي
تفوّهتُ بكلامٍ بذيء.
لم يكن ثمة طريقة أخرى لتسمية ذلك.
خرجت الجملة من فمي كالسمّ، بلا حساب، بلا عدل، بلا سيطرة. والآن تتردد في رأسي كخطأ لا يمكن التراجع عنه. لطالما عرفتُ كيف أستخدم الكلمات. لطالما عرفتُ كيف أضغط، أرهب، أقود الناس إلى النقطة التي أريدها. فلماذا كانت معها الأمور مختلفة؟
ربما لأن برانكا لم تكن تنحني. ربما لأنها لم تكن تخشاه.
أو ربما لأنها لم يعد لديها ما تخسره سوى كرامتها ذاتها.
دخلتُ الحمّام وفتحتُ الدوش على آخره، تاركًا الماء البارد ينهمر على ظهري، محاولًا محو الشع