١٦. توضيحات
كاسيو رافيلي
خرجتُ من الغرفة دون أن أرد على إيلين.
بقيت كلماتها تتردد في رأسي بطريقة لم أستطع السيطرة عليها. تلك الطبيعية في الحديث عن سرير آخر. تلك اليقين بأن برانكا ستظل هنا. كأنها أصبحت جزءاً من المنزل. كأن الأمر بديهي.
لكنني لم أنم. قضيتُ الليل كله أفكر في تلك المرأة. في بكائها. في الاسم الذي خرج من فمها وهي نائمة. بيدرو.
إذا كان لديها ابن… كيف تستطيع أن تكون هنا؟ كيف تستطيع أن ترعى ابنتي بهذا القدر من التفاني والحضور؟ وذلك العقد. كله مشطوب. مليء بملاحظات بثقة زائدة لشخص يفترض أن يقبل فقط م