١٥. سرّي
برانكا أوليفيرا
رفعتُ يدي إلى فمي في الحال، كاتمة الصرخة قبل أن تهرب. تفاعل جسدي كله كأنه انتُزع من كابوس مباشرة إلى آخر.
— ماذا تفعل هنا؟ — همستُ، ما زلتُ أحاول أن أفهم إن كان هذا حقيقياً.
لم يجب فوراً.
رفع يده ببطء، ومسح بإبهامه الدمعة التي ما زالت تنساب على وجهي. كان اللمس سريعاً، شبه حذر جداً لشخص مثله.
— من هو بيدرو؟
التفتت عيناه إلى عينيّ.
توقف قلبي عن الخفقان لحظة.
اتسعت عيناي وابتعدتُ فوراً، نهضتُ من السرير كأن المرتبة تحترق. كنتُ بحاجة إلى هواء. كنتُ بحاجة إلى الخروج من هناك قبل أن يبت