١٨٤. الحقيقة حول آنا
برانكا
— لا يمكنني إبعادهم.
يخرج صوتي متقطعًا، لكنه حازم بما يكفي ليحمل الحقيقة التي تمزقني من الداخل. أضغط على أصابع أمي التي لا تزال على الطاولة، كما لو كان بإمكانها، بطريقة ما، أن تفهم حجم العبث في ما تطلبه مني.
— إنهم كل ما أملك.
تكبر الغصة في حلقي، لكنني أتابع:
— أنا أحب كاسيو. وأحب آيلين. لن أختفي ببساطة من حياتهم وكأنهم مجرد أشياء يمكن التخلص منها. لقد انتشلوني من بئر... لا أعرف حتى ما كان سيحدث لي لولا إنقاذهم لي...
تحدق بي أمي لبضع ثوانٍ في صمت، وأنا أعرف تلك النظرة جيدًا. إنها ليست قس