١٧٧. جوهري
أندريه
عندما أصل إلى شقة لايس، أشعر وكأن ثقل اليوم بأكمله لا يزال ملتصقًا بي.
هناك أيام يكون فيها التعب جسديًا فقط. حمام يحل المشكلة، بضع ساعات من النوم تساعد، وفي اليوم التالي نجد طريقة للمضي قدمًا. لكن ليس اليوم. اليوم التعب يسكن الرأس، والكتفين، والصدر. يكمن في ذلك الشعور الخانق بأنه في كل مرة ننجح فيها في إخماد حريق، يشعل أحدهم حريقًا أكبر منه على الفور.
بمجرد أن أدخل، أجد لايس تنتظرني في غرفة المعيشة. تنهض في نفس اللحظة وتتجه نحوي والقلق مرتسم على وجهها، وكأنها أمضت كل هذا الوقت في عد الدق