في اليوم التالي، استدعى جيسون سارة إلى مكتبه، وبدا عليه الانزعاج الشديد.
— ألم آمركِ بتسليم وثيقة الليلة الماضية؟ أين كنتِ؟
أجابت سارة بهدوء:
— كان لديّ أمر شخصي طارئ في المستشفى، لذا أرسلتُ نائب المدير فرانسيسكو بدلاً مني، وأكدتُ عليه ألا يقرأ محتواها أبدًا. ماذا حدث؟ هل هناك مشكلة؟
كان جيسون يعاني من ألم شديد في الرأس؛ فقد تلقى صباحًا إنذارًا من محامي أوستن يهدد بمقاضاة الفندق لانتهاك الخصوصية وسوء الأمن.
— انظري لهذه الفضيحة! وبما أنكِ الآن المساهم الأكبر، فاذهبي وتفاوضي معه بنفسكِ — رد جيسو