نظر رودريغو إلى سارة وهي نائمة بلا حراك على سرير المستشفى؛ كانت نحيفة كورقة، وشفتاها شاحبتين لدرجة شبه شفافة.
حملها مباشرة إلى السيارة، وأمر خادم عائلة "دوترا" بفتح الباب؛ فارتعب الخادم من نظراته القاتمة لدرجة نسيان السؤال عن كيفية وصوله.
على إصبعه الخاتم، برز خاتم فضي يتلألأ بوهج خافت.
كان قد عثر على حقيبتها في الغرفة العلوية، وحاول الاتصال بها مرارًا حتى نفد شحن هاتفها تمامًا.
لم يدرِ كم مضى من الوقت وهي محبوسة، ولا من أغلق الباب عليها.
ألفريدو زوج أمها، وماريتزا والدتها؛ كلاهما خذلا سارة بطر