سمع رودريغو بالصدفة نصف حديثها الهاتفي.
— ألستِ لطيفة اليوم؟
انزعجت سارة قليلاً:
— يا رودريغو، لماذا تحب التنصت على أحاديثي؟
— يا قاسية القلب — رد — ليتني لم أذهب لإنقاذكِ في ذلك اليوم!
أدركت سارة أنها أساءت التعبير، فحاولت التلطف بابتسامة مرتبكة:
— إذا لم تعجبكِ رحلة البحر، يمكنني إحضار شيء آخر؟
نظر إليها رودريغو بتمعن وابتسم:
— حسنًا.
— إذن سأشتري لكِ ساعة زوجية.
تفاجأت سارة وسألت بحذر:
— تفضلين النوع الرجالي أم غير المخصص؟
تلاشى ابتسام رودريغو فجأة:
— للرجال والنساء!
— يا سارة، ألا تعرفين مع