لم تدرِ سارة أبدًا أن رودريغو قد أساء فهم كل شيء.
كانت عيناه عميقتين، وارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة:
— لقد أعجبتني هذه الهدية كثيرًا.
— لكن عليّ السفر لأعمال يوم الجمعة، ولن أعود إلا نهاية الأسبوع. سنذهب معًا حين أعود.
ولمفاجأة سارة، كان متفهمًا للغاية وأخبرها بجدول رحلته بالكامل.
ابتسمت وقالت:
— حسنًا، كما تشاء. أنتِ من يحدد الموعد.
نظرت سارة إلى جسده المكشوف وشعرت ببعض الحرج، فاختلقت عذرًا سريعًا وخرجت من الغرفة.
ظنت العمة لينا أن المشاعر قد بدأت تتطور بينهما، لكن المفاجأة كانت أن الزوجة لم