لم تتمكن ماريتزا من استعادة هدوئها لوقت طويل، ثم سألت:
— سارة، هل تعرفين الشاب رودريغو؟
مالت سارة بلا مبالاة وقالت:
— في ذلك اليوم، جلستُ على الطاولة الخطأ في موعدي الغرامي الأعمى، وانتهى بي الأمر بالزواج من رودريغو بالصدفة.
لم تكن تخشى ألا تصدقها؛ بل كانت تحمل صورة من عقد الزواج في هاتفها.
— لا تقلقي، لستُ من يختلق مثل هذه الأمور. سيُكشف الحال سريعًا، أليس كذلك؟
أخذت ماريتزا الهاتف وكبّرت الصورة. كانت التاريخ بالفعل يوافق يوم الموعد المدبر، وظهر اسم الزوج بوضوح في الوثيقة: رودريغ