**الفصل 27: قليل من الغيرة**
جلست على الطاولة، محتفظة بفضولها بينما بقيت أيلدا جادة.
— هل تشعرين بالغيرة لأنه أظهر اهتماماً بامرأة أخرى؟ — سألت فجأة، متجهة إلى الثلاجة لتأخذ إبريق عصير وتحضره إلى الفتاة — ما زلتِ لم تتناولي العشاء. ظننت أنك نائمة. كيف حال ريتشارد؟ — سألت، مما جعلها تحمر خجلاً.
— كيف ذلك؟ لماذا أعرف؟ — تلعثمت، بعصبية.
— إنه زوجك، ألم تكونا في نفس الغرفة؟
— لا تسيئي الفهم. لدينا فقط اللقب، لا شيء أكثر. أنا وهو لن تكون لنا أبداً علاقة زوجية. بالإضافة إلى ذلك… أحتاج إلى سائق ليأخذن