**الفصل 28: واعيان**
بقي ريتشارد قريباً من إليزابيث لبضع دقائق بينما كانت تحدق فيه بعينيها، مظهرة مرارة.
— بدأت أفهمك... — ابتسم بمكر، دون أن يطلق وجهها — لماذا لا تعترفين بأن لديك مشاعر تجاهي؟ أنت فقط تتظاهرين بالصعوبة، أليس كذلك؟ — سأل، في نفس الوقت الذي بدأ فيه يشعر برذاذ الماء يسقط عليهما، إيذاناً ببدء المطر الذي حذرته منه أيلدا.
— بحق الله... — تمتمت بسخرية — أنا أحب رجلاً مثلك؟
ابتسم ريتشارد متشككاً عندما رأى عينيها تترددان؛ هي نفسها لم تكن تصدق ما كانت تقوله. حاولت التراجع والتخلص من لمس