**الفصل 26: الشراب والاحتضان**
— ماذا أفعل معك... — تمتم، وهو يراقبها وهي نائمة بارتياح.
— سيدي؟ — ناداه جايدن، يطرق بهدوء على الباب دون أن يدخل.
— لا تدخل، لقد وجدتها. — حذره، غيوراً بعض الشيء بسبب الملابس التي ترتديها — كيف يمكنك أن تكوني متهورة إلى هذا الحد، آنسة ليبلانك... — تمتم بمزاج سيء.
— أرجوك، دعني وشأني! — انقطع صوتها وهي تتمتم.
— الطلب مرفوض! — زأر، مظهراً انزعاجه، وحملها.
كان يعلم أنه لم يعد هناك أحد في الممر. فهم جايدن أنه أراد القليل من الخصوصية، فأخذها بأمان إلى غرفتها، بينما كا