من وجهة نظر إيزادورا فيراز
بدت سيارة الأوبر وكأنها تطير. كان السائق يتحدث عن كرة القدم، لكن رأسي كان في كوكب آخر. كل إشارة مرور، كل زاوية، كانت تجعل الزمن يتمدد وكأنه يمزق صبري إلى شرائط.
عندما توقفت السيارة أمام مبنى دانتي، كدت أقفز منها قبل أن تتوقف تمامًا. تعرف عليّ البواب، وفتح البوابة من دون أن يسأل شيئًا. لم أشكره حتى.
صعدت.
بدا المصعد وكأنه يتحرك بالحركة البطيئة.
كان قلبي يضرب صدري، كما لو أنه يريد أن يركض قبلي.
كان باب الشقة مواربًا.
دفعته.
— دانتي؟ — ناديت، وصوتي خشن، متردد.
ظهر في الم