الفصل 34 — أنت لم تخطئ. أنت اخترت.
من وجهة نظر إيزادورا فيراز
بقيت واقفة في منتصف الغرفة لدقائق بدت كأنها ساعات.
الدم على الأرض.
الرائحة المعدنية.
الفراغ.
كان جسدي يرتجف، لكن عقلي...
كان دوامة من الصرخات الصامتة.
جلست على حافة السرير.
مررت يدي على وجهي.
كان صدري يرتفع وينخفض كما لو أنني ركضت طوال حياة كاملة.
أخذت الهاتف.
فكرت في إرسال رسالة إلى أوليفيا.
لكن ماذا كنت سأقول؟
"مرحبًا، كدت أُبتلع داخل الجحيم اليوم. كل شيء بخير. ليلة سعيدة"؟
تركت الهاتف يسقط فوق حجري.
أخذت نفسًا عميقًا.
مرة أخرى.
ثم مرة أخرى.
لم يساعد.
نهضت.
مشيت نحو