الفصل 81
لويز براون
فوضى. ألم. خوف.
كانت هذه الكلمات هي التي تصفني في هذه اللحظة.
لقد استعددت، أو على الأقل ظننت أنني استعددت، لهذا اللقاء.
تخيلت مليون مرة كيف سيكون الأمر... وضعت في رأسي سيناريوهات للكلمات والابتسامات والعناق.
لكن لا شيء، على الإطلاق لا شيء، كان بإمكانه أن يهيئني للمشهد الذي كان يتكشف أمامي.
رؤيتهما هكذا، وجهاً لوجه، كان من المفترض أن يكون أمراً جميلاً.
كان من المفترض أن يكون مؤثراً.
لحظة تستحق أن تُحفظ في الذاكرة بكل حب.
لكنها لم تكن كذلك.
ذلك الجمال الذي حلمت به تحول إلى عاص