الفصل 139
ديفيد بيليروز نيتو
كان الصمت داخل المكتب خانقًا.
بدا صوت الساعة أعلى من المعتاد، وكل دقة منها تخترق الهواء كذكرى مُلِحّة بأن الزمن لا يعود إلى الوراء.
كنت ما أزال أحاول استيعاب كلمات أبي...
أو ربما ينبغي أن أقول: جيمس.
لكن حتى لو قال الدم عكس ذلك، فإنه سيبقى أبي في قلبي.
كنت جالسًا على المقعد، ويداي متشابكتان ورأسي منخفض.
كانت لويز بجانبي، ومجرد وجودها كان يبقيني متماسكًا.
لم تكن بحاجة إلى قول أي شيء.
فحبها كان دائمًا يتحدث في الصمت، وفي اللمسة، وفي الطريقة التي اعتنت بي بها منذ أن أت