الفصل 82
لويز براون
ثبتت عيناي على لورينزو.
شعرت بصدري ينشطر إلى نصفين عندما رأيت ملامحه، ذلك الألم المرسوم على وجهه. بدا وكأنني حطمته بالكامل.
بعد أن أخبرته بالحقيقة كلها، كلها بالفعل، حتى عن العقد، وعن بيع عذريتي، وكل تفصيل لعنة كنت أحاول دائماً إخفاءه، لم يبقَ أمامي سوى مواجهة العواقب. كان يستحق أن يعرف كل شيء، حتى لو كان ثمن ذلك علاقتنا.
لكن لورينزو ظل صامتاً.
صمتاً يصم الآذان.
كل ما كنت أراه هو الألم الذي سببته له، وذلك كان يمزقني أكثر فأكثر.
— قل شيئاً... أرجوك. — توسلت، وقد خرج صوتي ضعيف