الفصل 31
لويز براون
استيقظتُ ذلك الصباح وقلبي يخفق بجنون، كأن صدري يحتضن سماءً كاملة من الألعاب النارية، شراراتها محبوسة تنتظر لحظة الانفجار. لم يكن يومًا عاديًا، لم يكن مجرد تاريخ على التقويم، بل كان يومًا انتظرته طويلًا، حلمتُ به في ليالٍ لا تُحصى، وخططتُ له وأنا أقاوم نفسي، وأتحدى الظروف، وأحارب حتى مشاعري التي كثيرًا ما حاولتُ كبحها. اليوم كان يوم تخرجي. اليوم، أخيرًا، لم أعد تلك الفتاة التي تخبئ أحلامها بين صفحات دفاتر مليئة بالخربشات والرسومات المرتبكة، بل أصبحت رسميًا مصممة أزياء. والتخر