الفصل 22
لويز براون
كان من المفترض أن أكون سعيدة. جيمس ظهر أخيرًا بعد أيام من الصمت، وكأن شيئًا لم يحدث، والأسوأ أو الأجمل، لا أعرف، أنه ناداني بـ “حبيبتي” أمام إليسا. الكلمة تسللت إلى أذنيّ كأنها همسة دافئة، لكنها لم تكن مجرد دفء… كانت نارًا. نارًا من رغبة، نعم، لكن أيضًا من خوف. خوف حقيقي، ثقيل، يلتف حول صدري كقبضة لا ترحم. لأنني لم أكن فقط أعيش تلك اللحظة… بل كنت على وشك أن أمثل أكبر دور في حياتي، أن أقنع أقرب شخص إليّ أن هذا الارتباط حقيقي.
بينما كان جيمس يتحدث بثقة وهدوء، يقترح العشاء وكأن