هاردين هولواي
— "سيد هاردين... سيد هاردين..."
كان صوتها يتردد في مسمعي، يبدو قريباً وبعيداً في آنٍ واحد. كان جسدي يترنح بينما شعرتُ بلمسات يديها عليّ. — "همم..." تمتمتُ بضيق.
— "سيد هاردين، ستبدأ اجتماعاتك بعد خمس دقائق. لقد طلبتَ مني أن أوقظك."
فتحتُ عينيّ، وكنتُ في حالة ذهول تام؛ تائهٌ وعاجزٌ عن النظر في وجه مساعدتي الدميمة مرة أخرى. لقد استيقظتُ للتو من حلمٍ جامح، حلمٍ يفيض برغباتٍ لم تكن لديّ أدنى نية للاستيقاظ منها. "لا، لا يمكن.. لا بد أنه كابوس! حتماً هو كذلك!"
مسحتُ وجهي بيدي ثم نظرتُ إ