هاردين هولواي
كنتُ غارقاً في الإنهاك؛ فليالي العمل المتواصلة والضغوط المستمرة لانتشال الشركة من الأوحال التي خلّفتها "مايلا" بدأت تنال من صوابي وتترك عقلي شتاتاً. ارتميتُ في مقعدي، وأنا أدلك صدغيّ بأصابعي، وعيناي مسمّرتان في الأرض، أطرق برأسي كل لحظة.
اقتحمت مساعدتي المكتب دون استئذان؛ لم يكن هذا من طبعها، مما أثار حنقي في التو واللحظة. هممتُ بالنهوض، لكنني شعرتُ وكأن قدمي قد صُبّتا في الرصاص والتصقتا بالأرض.
اقتربت خطواتها حتى رمت بنفسها على المقعد المقابل لي مباشرة. لم أكن أرى سوى ساقيها المت