هاردين هولواي
ثبتُّ نظري عليها، محاولاً التمسك بوقاري وجمودي، لكن صمودي لم يدم لأكثر من ثانية واحدة، فأزحتُ عينيّ عنها مجدداً. كان صدري يغلي بمزيج من الخيبة والغل، لدرجة أنني شعرت برغبة عارمة في انتزاع ذلك الجنين من أحشائها.
– إذن، هاتي ما عندكِ وفسري لي ما جرى.. هذه فرصتك الأخيرة يا آنسة كلارك.
نظرت إليّ بعينين تائهتين، ثم هزت كتفيها بلا مبالاة وهي تمسح الدموع التي أغرقت وجهها:
– ولماذا أفعل؟ لقد أصدرت حكمك مسبقاً على كل ما حدث معي. لم يعد يهم الآن أن أثبت لك من أنا أو ماذا فعلت!
استدارت بجسده