ليفي كلارك
رفعتُ قميصي إلى أعلى ما أستطيع، وثبّتُّ نظري على عينيّ السيد "هاردين" اللتين نزلتا بتركيز حاد لتستقرا على بطني المنتفخ. بدا هادئاً وراصناً كعادته، ملامح وجهه جامدة تماماً لا تشي بأي شعور، وكأنها قناع صلب لا يتزحزح.
كانت يداي ترتجفان عند طرف ملابسي الداخلية، وأنا أقف هناك، أكشف له عن طفلي.
– لهذا السبب! – هكذا باحت سريرتي.
– ماذا؟! – قذف السيد هاردين الكلمة وكأنها لعنة خرجت من بين أسنان مطبقة.
– لقد اكتشفتْ أمر حملي حين سقطتُ بكل ذلك القهوة. ومنذ تلك اللحظة وهي تبتزني وتضغط عليّ، لكنن