أندرو
استيقظت قبل الفجر، وجسدي ثقيل ونفسي قصير. كانت الغرفة لا تزال غارقة في ذلك الظل الهادئ الذي لا يوجد إلا قبل شروق اليوم. كانت روبي نائمة على جانبها، يدها فوق بطنها، وكأنها تحمي داستين حتى وهي تحلم.
قبل ثلاث ساعات، كنت داخلها. نصنع الحب. أحاول تجاهل الجهد الذي تطلبه ذلك مني. لم يكن ألماً. كان حدّاً. جسدي حذرني. وأنا تظاهرت بعدم السماع.
نهضت ببطء، بحذر كي لا أوقظها. كل حركة بدت وكأنها تتطلب أكثر مما ينبغي. ضاق صدري قليلاً عندما وقفت، كتذكير مُلح.
— ليس الآن… — همست لنفسي، وأنا أمرر يدي على و