روبي
أنا في الشهر السابع من الحمل، وجسدي لم يعد لي كما كان من قبل. كل خطوة أصبحت أبطأ، وكل نفس يأتي محمّلاً بثقل مختلف في صدري. داستين يتحرك بقوة، وكأنه يريد أن يذكّرني طوال الوقت بأنه هنا، حيّ، ينمو، ويملأ كل جزء مني.
الطبيب طلب مني الراحة. وأندرو طلب ضعف ذلك. لكنني لا أستطيع أن أتوقف ببساطة.
أقضي بعض ساعات يومي في تنظيم مشاريع المؤسسة الخيرية للأطفال التي أنشأها أندرو باسم ابننا. اخترنا مساعدة الأطفال في أوضاع خطرة، مع التركيز على الصحة والتعليم. ربما لأنني، في أعماقي، أحتاج أن أؤمن أن شيئاً