روبي
بدأت ألاحظ قبل أن أرغب حتى في الاعتراف.
أندرو كان دائماً مكثفاً. عمل أكثر من اللازم طوال حياته، نام قليلاً، وحمل مسؤوليات أكبر من رجل واحد. لكن ما كنت أراه الآن لم يكن مجرد تعب. كان شيئاً مختلفاً. شيئاً لا يشبهه.
كان يعود إلى المنزل في نهاية النهار وكتفاه منخفضتان، وجهه شاحب أكثر من اللازم، عيناه غائرتان. كان لا يزال يبتسم لي، لا يزال يقبّل جبيني، لا يزال يسألني كيف أنا. لكن كانت ابتسامة تبدو مصطنعة، كأنه يحتاج أن يتذكر كيف يبتسم.
— أنا بخير، حبيبتي. — كرر للمرة الثالثة ذلك الأسبوع عندما س