أندرو
استيقظت قبل أن يرنّ المنبه.
كان صدري لا يزال غريباً، ثقيلاً، وكأن شيئاً يضغط من الداخل. لم يكن ألماً بالضبط. كان إحساساً مستمراً، مزعجاً، كنت أتجاهله منذ أسابيع. نهضت ببطء حتى لا أوقظ روبي، وجلست لبضع ثوانٍ على حافة السرير، أتنفس بعمق.
— تحمّل قليلاً أيها القلب الغبي. — همست لنفسي.
نظرت إليها وهي نائمة، يدها فوق بطنها الكبيرة، تحمي داستين حتى وهي تحلم. تلك الصورة كانت دائماً تمنحني القوة. من أجلهما كنت أستمر.
استحممت بسرعة، ارتديت ملابسي، ونزلت دون إحداث ضجيج. كان السائق ينتظرني بالفعل.
—