روبي
لم أنم.
تقلبت من جانب إلى آخر في السرير بينما كانت ساعات الفجر تمر ببطء شديد، بثقل شديد. كان أندرو مستلقياً بجانبي، متصلباً، بعيداً. لم يلمسني. لم يلتفت نحوي. كان تنفسه مضبوطاً، وكأن كل شهيق محسوب حتى لا يفيض بشيء لا يريد إظهاره.
الحارس أخبره. أخبره بكل شيء. إيثان قبّلني.
حتى لو كان ذلك وسط الفوضى، والخوف، والدم، وصفارات الإنذار، فقد حدثت القبلة. والآن تحترق في ذهني كذكرى لا أستطيع محوها.
أغمضت عينيّ ورأيتها مجدداً.
يده على وجهي. اليأس. العجلة. الطعم المألوف الذي تعرّف عليه جسدي قبل عقلي.