لم تصدق إيزابيلا للحظة أن شخصًا كـ ميزون — ببروده، وحساباته الدقيقة، وهالته التي تُشعر الجميع بتفوقه — يمكنه حقًا أن يجلس ليحكي قصصًا للأطفال. فنينا، التي نشأت في أحضان عائلة «ثورن»، لا بد أنها سمعت من القصص ما يكفيها طوال حياتها. أما كيليان، ابن ميزون الحقيقي، فلم يحظَ قط بهذا النوع من الاهتمام من والده. وكان هذا التناقض صارخًا، وإن لم يحتج إلى كلمات ليُفهم.
وشعرت إيزابيلا بشيء يتزعزع في داخلها، دون أن تدرك تمامًا ما هو. ضمت ابنها بلطف، وسألته بصوت هادئ:
— «يا حبيبي، هل تحب أن يقرأ لك أح