في اليوم التالي، لم يتمكن العجوزان من عائلة «رينز» من التركيز على وجبة الإفطار. فمنذ أن انتهيا من شرب كوب الشاي الأخير، ظلا يراقبان الباب بفارغ الصبر، منتظرين وصول إيزابيلا وكيليان. وكان الصيد نشاط اليوم المعتاد، وتقليدًا عريقًا يحرص عليه الجميع في هذا المنزل.
وفي الخارج، وصل يوهان مبكرًا إلى ضفة البحيرة، كما اعتاد دائمًا. وقبل أن يقترب تمامًا، لمح شخصًا مألوفًا يقف بجانب جده، يحدق في الماء بنفس الهيئة والوقار الذي يعرفه جيدًا. وعندما رآه الجد «رينز» قادمًا، لوح