لم تعلم إيزابيلا إلا في اليوم التالي أن مقر شركة «إم آي كيدز» قد انتقل إلى الجانب الآخر من الشارع مباشرة. وصرّت بيتاني على أسنانها بغضب مكبوح، وقالت:
— «إنهم يصرّون على الوصول إليكِ بكل الطرق! هل يُعقل أن يكون انتقالهم إلى المبنى المقابل مجرد صدفة؟!»
لكن إيزابيلا لم تبدُ متأثرة بهذا الخبر كثيرًا. وقفت لوهلة تنظر من النافذة باتجاه المبنى الجديد، وتساءلت في سرها: هل يظن ميزون حقًا أنه يمكنه أن يغير كل شيء ويجعل الأمور تعود إلى ما كانت عليه في غضون أ