في اليوم التالي، حضرت إيزابيلا إلى عملها وهي ترتدي نظارة شمسية كبيرة، تحاول إخفاء علامات الإرهاق والارتباك التي خلفتها أحداث الليلة الماضية. لكن داخل مقر شركة «كي آي تكنولوجي»، لم تكن الجدران تحمل آذانًا فقط، بل وألسنة حادة أيضًا.
دخلت بيتاني المكتب وهي تحمل كوبها المعتاد من الماء المنكه بالبرتقال.
قالت لها بنبرة جادة ومليئة بالمعنى:
— «يا إيزابيلا… حتى لو لم نستطع أن نجعل ميزون ينتظر أربعة عشر عامًا كاملة، فلا يجب أن يكون الأمر أق