داخل الصالة الخاصة الأنيقة، أحضر النادل إبريقًا من الشاي الفاخر، وانتشرت رائحته الناعمة لتملأ المكان، وتضفي عليه جوًا من الرقي والأناقة.
كان ماركو باولو يجلس على أحد جانبي الطاولة المربعة، وكان يتمتع بمظهر فائق الوسامة. وخلف نظارته ذات الإطار الذهبي الدقيق، كانت عيناه صافيتين، وبشرته تميل إلى البياض الناعم. وعندما كان ينظر إلى من أمامه، كان يبدو دائمًا وكأنه يفكر ويدقق، مع نظرة تحمل شيئًا من النقد والمراقبة، وكأنه يقيّم كل تفصيل حوله.
وعندما رأى ل