في مركز الاحتجاز، كان الشعور بالعزلة يثقل كاهل كاترينا. فعلى عكس إيزابيلا، كانت كاترينا دائمًا تفتخر بأنها تمتلك «درع الحماية» الذي توفره لها عائلة «ثورن». ففي نظرها، إيزابيلا مجرد يتيمة بلا سند ولا ملجأ، بينما هي تنعم برعاية أقوى عائلة في البلاد. كانت تعلم أنها لا يمكنها الاتصال بالجدة، فذلك قد يفسد صورتها المثالية التي حرصت عليها طويلًا، لذا لم يبقَ لها منقذ سوى شخص واحد: ميزون.
أجاب ميزون على الهاتف فورًا عند الرنة الأولى.
— «يا ميزون، أنا في قسم الشرطة! يقولون إنني متورطة في مقتل جوزيه! أرج